السيد علاء الدين القزويني
137
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح
وفي باب قول اللّه سبحانه : واتّخذ اللّه إبراهيم خليلا ، عن ابن عباس : « . . . وإن أناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال ، فأقول : أصحابي أصحابي ، فيقول إنّهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم ، فأقول كما قال العبد الصالح ، وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم » « 1 » . وفي رواية : « . . . ثم يؤخذ برجال من أصحابي ذات اليمين وذات الشمال فأقول : أصحابي فيقال : إنّهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم » « 2 » . وعن العلاء بن المسيب عن أبيه ، قال : لقيت البراء بن عازب ( رض ) ، فقلت طوبى لك صحبت النبي ( ص ) وبايعته تحت الشجرة ، فقال يا ابن أخي إنّك لا تدري ما أحدثنا بعده » « 3 » . وفي رواية ابن عباس : « . . . ألا وإنّه يجاء برجال من أمّتي فيؤخذ بهم ذات الشمال ، فأقول : يا ربّ أصحابي ، فيقال : إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، فأقول كما قال العبد الصالح : وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم ، فيقال : إنّ هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم . . . » « 4 » . وفي باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر عن ابن أبي مليكة قوله : « أدركت ثلاثين من أصحاب النبي ( ص ) كلهم يخاف النفاق على نفسه ما منهم أحد يقول إنّه على إيمان جبريل
--> ( 1 ) نفس المصدر : ح 4 - ص 139 . ( 2 ) نفس المصدر : ص 168 . ( 3 ) نفس المصدر : ح 5 - ص 125 . ( 4 ) نفس المصدر : ح 6 - ص 55 .